الطهارة
صفحة ١٧٢٧ من ٢٠٢٦

١ ـ ما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع (ثقة) عن أبي الحسن الرضاﷺ قال : « أحسِنِ الظنَّ بالله ، فإنّ اللهﷻ يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي ، إنْ خَيراً فخيراً وإن شراً فشَراً »(٢٨٧٠) صحيحة السند .

٢ ـ وما رواه الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين في (عيون الأخبار) عن محمد بن القاسم المفسر عن أحمد بن الحسن الحسيني (مهمل) عن الحسن بن علي العسكري عن آبائهﷺ قال : سأل الصادقﷺ عن بعض أهل مجلسه فقيل : عليل ، فقصده عائدا وجلس عند رأسه فوجده دَنِفاً ، فقال له : « أحسِنْ ظنَّك بالله » فقال : أما ظنّي بالله فحَسَنٌ(٢٨٧١) . قولُه "فوجده دَنِفاً" أي مريضاً جداً .

٣ ـ وما رواه الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه ـ أي شيخ الطائفة الطوسي ـ عن هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن محمد بن إبراهيم بن كثير عن أبي نواس الحسن بن هاني عن حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي (٢٨٧٢) عن أنس (بن مالك ، خَلَطَ عملاً صالحاً وآخر سيّئاً) قال قال رسول اللهﷺ : « لا يموتَنَّ أحدُكم حتى يُحسِنَ ظنَّه بالله عز وجل ، فإنّ حُسْن الظنّ بالله ثمنُ الجنّة »(٢٨٧٣) .

❊ ❊ ❊ ❊ ❊

﴿ فصلٌ في عيادة المريض ﴾

عيادةُ المريض مِنَ المستحبّات المؤكّدة ، وفي بعض الأخبار أنّ عيادته عيادةُ الله تعالى ، فإنه حاضر عند المريض المؤمن(٢٩٤) . ولا تتأكد في وجع العَين والضرس والدمل(٢٩٥) ، وكذا مَنِ اشتَدَّ مرضُه أو طال(٢٩٦) ، ولا فرق بين أن تكون في الليل

(٢٨٧٠) ئل ١١ ب ١٦ من أبواب جهاد النفس ح ١ ص ١٨٠ .

(٢٨٧١) ئل ٢ ب ٣١ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٥٨ .

(٢٨٧٢) قال الشيخ الأميني في كتابه (الوضّاعون وأحاديثهم) ح ١٢ : "يزيد بن أبان الرقاشي البصري : قال فيه شعبه : "لئن أزني أحبُّ إليَّ من أن أُحَدِّثَ عن يزيد الرقاشي" ثم قال : "ما كان أهون عليه الزنا" .

(٢٨٧٣) ئل ٢ ب ٣١ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٥٩ .

١٧٢٧