الطهارة
صفحة ١٧٢٨ من ٢٠٢٦

أو في النهار ، بل يستحب في الصباح والمساء(٢٩٧) ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله .

ولها آداب :

أحدها : أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلا إذا كان المريض طالباً .

الثاني : أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض(٢٩٨) .

الثالث : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقاً .

(٢٩٤) وذلك لأكثر من رواية من قبيل ما رواه شيخ الطائفة في (المجالس والأخبار) عن جماعة عن أبي المفضل (محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله ويقال محمد بن عبد الله بن المطّلب الشيباني كثير الرواية حسن الحفظ غير أنه ضعّفه جماعةٌ من أصحابنا) عن أحمد بن محمد بن الحسين العَلَوي عن جدّه الحسين بن إسحاق (مهمل) عن أبيه إسحاق بن جعفر (كان ثقة ومن أهل الفضل والصلاح والورع والإجتهاد) عن أخيه موسى بن جعفر عن آبائهﷺ عن النبيّﷺ قال : « يعيّرُ اللهُﷻ عبداً من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ! ما مَنَعَكَ إذا مرضتُ أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك سبحانك أنت رب العباد ، لا تمرض ولا تألم ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلَمْ تَعُدْهُ(٢٨٧٤) وعزتي وجلالي ولو عُدْتَه لوجدتَني عنده ثم لَتَكَفَّلْتُ بحوائجك فقضيتُها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم »(٢٨٧٥) .

(٢٩٥) لما رواه العلامة الكراجكي في معدن الجواهر : عن النبيّﷺ قال : « ثلاثة لا يُعاد (لا يعادون ـ خ) : صاحب الدمل والضرس والرمد »(٢٨٧٦) .

(٢٩٦) وذلك لما رواه في الكافي عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط

(٢٨٧٤) في لسان العرب : "العُوَادَة مِن عيادة المريض ، ونِسْوَةٌ عُوائد وعُوَّدٌ : اللاتي يَعُدْنَ المريضَ ، الواحدة عائدة ، ويقال هؤلاء عُوّادُ فلان مثل زُوّاره ، وهم الذي يَعُودُونَهُ إذا اعتَلَّ" (إنتهى) . أقول : وهذا يعني أن ماضيه (عاد) وأننا يجب أن نقول "فلَمْ تَعُدْهُ" بضمّ العَين .

(٢٨٧٥) ئل ٢ ب ١٠ من أبواب الإحتضار ح ١٠ ص ٦٣٥ .

(٢٨٧٦) مستدرك الوسائل ب ٩ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٨٢ .

١٧٢٨