الطهارة
صفحة ١٧٣٤ من ٢٠٢٦

حمزة عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن المَيّت فقال : « إستقبل بباطن قدميه القبلة »(٢٨٩٠) موثَّقة السند ، ورواها الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، وكذا كل ما قبله .

٥ ـ وفي الفقيه عن الصادقﷺ أنه سئل عن توجيه الميت فقال : « إستقبل بباطن قدميه القبلة »(٢٨٩١) .

٦ ـ وفي الفقيه أيضاً قال : وقال أمير المؤمنينﷺ : « دخل رسول اللهﷺ على رجل من ولد عبد المطلب وهو في السَّوق (النزع) وقد وُجّهَ إلى غير القبلة ، فقال : وجِّهُوه إلى القبلة ، فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة ، وأقبل اللهُﷻ عليه بوجهه ، فلم يزل كذلك حتى يُقبَض »(٢٨٩٢) ورواها في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه (القمّي ، ثقة لكثرة ترضّي الصدوق عليه ، ويُفهم من العلاّمة الحلّي توثيقُه) عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد (بن يحيى بن عمران القمّي كان ثقة في الحديث ، جليل القدر كثير الرواية) عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الجوزا المنبه بن عبد الله (صحيح الحديث) عن الحسين بن علوان (الكلبي)(٢٨٩٣) عن عَمرو بن خالد (ط ق ظم)(٢٨٩٤) عن زيد بن علي (جليل القدر عظيم المنزلة قُتِلَ في سبيل الله سنة ١٢١ هـ) عن آبائه عن علي ﷺ موثَّقة السند . ورواها في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، وعن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله .

(٢٨٩٠) ئل ٢ ب ٣٥ من أبواب الإحتضار ح ٤ ص ٦٦٢ .

(٢٨٩١) ئل ٢ ب ٣٥ من أبواب الإحتضار ح ٥ ص ٦٦٢ .

(٢٨٩٢) ئل ٢ ب ٣٥ من أبواب الإحتضار ح ٦ ص ٦٦٢ .

(٢٨٩٣) ثقة ، روى عن الصادق ، وأخوه الحسن أخصّ بنا وأولى ، وقال ابنُ عقدة إن الحسن كان أَوثق من أخيه . وفي الكشّي ـ بعد عدّ جماعة ـ : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلاً ومحبّة شديدة ، وقد قيل إنّ الكلبي كان مستوراً ولم يكن مخالفاً .

(٢٨٩٤) أي هو من طبقة الإمامين الصادق والكاظمﷺ . هو من رجال العامّة ، إلاّ أنّ له ميلاً ومحبّة شديدة ، وهو من رؤساء الزيدية ، قال الكشّي "وذَكَرَ ابنُ فضّال أنه ثقة" . أقول : لم أعرف من هو ابن فضّال هذا ، إذ هو مردّد بين الحسن بن علي بن فضّال (توفّي ٢٢٤ هـ) وولده عليّ (توفّي ٢٦٠ هـ) ، ولكليهما كتابٌ في الرجال ، ولا يهمّنا شخصه بعد وثاقة كليهما ، إذ كلاهما فقيهان ثقتان لا شكّ فيهما .

١٧٣٤