الطهارة
صفحة ١٧٤٤ من ٢٠٢٦

الحليم الكريم ، لا إله إلا اللهُ العليُّ العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع (وربّ ـ خ) الأرضين السبع ، وما بَينهما (بَينهنّ ـ خ) وربّ العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين" فإذا قالها المريض قال : "إذهب فليس عليك بأس' »(٢٩١٣) مصحّحة السند ، ورواها الشيخ في يب بإسناده عن محمد بن يعقوب .

١١ ـ وفي الفقيه قال : قال الصادقﷺ : « ما يخرج مؤمن من الدنيا إلا برضا (منه ـ خ) وذلك أنّ الله يكشف له الغطاء حتى ينظر إلى مكانه من الجنة وما أعد الله له فيها ، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ، ثم يخير فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها ، فلقنوا موتاكم كلمات الفرج »(٢٩١٤) .

١٢ ـ وفي الكافي عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن (بن محمد) بن أبي هاشم (ثقة) عن سالم بن أبي سلمة (جش : حديثه ليس بالنقيّ وإن كنّا لا نعرف منه إلا خيراً وأحاديث مختلطة) عن أبي عبد اللهﷺ قال : « حَضَرَ رجلاً الموتُ فقيل : يا رسول الله ! إنّ فلاناً قد حضره الموتُ ، فنهض رسول اللهﷺ ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه ، قال فقال : "يا ملك الموت كُفّ عن الرجل حتى أسأله" ، فأفاق الرجل فقال له النبيّﷺ : "ما رأيت ؟" قال : رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً ، قال : "فأيهما كان أقرب إليك (منك ـ خ) ؟ فقال : السواد ، فقال النبيّﷺ : "قُلْ : اللهم اغفر لي الكثيرَ من معاصيك واقبل منّي اليسيرَ من طاعتك" ، فقال : ثم أغمي عليه ، فقال : "يا ملك الموت خَفّفْ عنه حتى أسألَه" ، فأفاق الرجل فقال : "ما رأيت ؟" قال : رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً ، قال : "فأيهما أقرب إليك ؟" فقال : البياض ، فقال رسول اللهﷺ : "غفر اللهُ لصاحبكمْ » قال فقال أبو عبد اللهﷺ : « إذا حضرتم مَيّتاً فقولوا له هذا الكلامَ ليقولَه »(٢٩١٥) مصحّحة السند .

١٣ ـ وفي الفقيه قال : قال رسول اللهﷺ في آخر خطبة خطبها : « مَن تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه » ثم قال : « وإنّ السَنَةَ لكثيرةٌ ، مَن تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه » ثم قال : « وإنّ الشهرَ لكثير ، مَن تاب قبل موته بيومٍ تاب الله عليه » ثم قال : « وإنّ يوماً لكثير ، مَن

(٢٩١٣) ئل ٢ ب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ٣ ص ٦٦٦ .

(٢٩١٤) ئل ٢ ب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ٤ ص ٦٦٧ .

(٢٩١٥) ئل ٢ ب ٣٩ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٦٧ .