الميت موتُه ونزْعُه قُرّب إلى مُصَلاّه الذي كان يُصَلّي فيه »(٢٩١٩) صحيحة السند ، ورواها الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله .
٢ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد (بن عيسى) عن حريز عن زرارة قال : « إذا اشتد عليه النزع فضعه في مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه »(٢٩٢٠) ورواها الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم .
٣ ـ وأيضاً عن الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان (ثقة) عن ذريح (المحاربي ثقة له أصل) قال : سمعت أبا عبد اللهﷺ يقول : قال علي بن الحسينﷺ : « إنّ أبا سعيد الخدري كان من أصحاب رسول اللهﷺ وكان مستقيماً فنَزَعَ ثلاثةَ أيام فغَسّلَه أهلُه ثم حُملَ إلى مُصَلاّه فمات فيه »(٢٩٢١) صحيحة السند .
٤ ـ وأيضاً عن الكافي عن الحسين بن محمد (بن عامر بن عمران الأشعري القمّي ثقة) عن معلى بن محمد (مضطرب الحديث والمذهب ولكنه يروي عنه في الفقيه مباشرة ، فهو إذن من أصحاب الكتب التي إليها مرجع الشيعة وعليها معوّلهم) عن (الحسن بن علي بن زياد) الوشّاء (الخَزّاز خيّر من وجوه هذه الطائفة وعين من عيونهم) عن أبان (بن عثمان ثقة ، قيل إنه كان ناووسياً)(٢٩٢٢) عن ليث المرادي (أبو بصير ليث بن البختري ثقة ثقة) عن أبي عبد اللهﷺ قال قال : « إنّ أبا سعيد الخدري قد رزقه الله هذا الرأي ، وإنه اشتد نزعه فقال : إحملوني إلى مصلاي فحملوه فلم يلبث أن هلك »(٢٩٢٣) مصحّحة السند .
(٢٩١٩) ئل ٢ ب ٤٠ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٦٩ .
(٢٩٢٠) ئل ٢ ب ٤٠ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٦٩ .
(٢٩٢١) ئل ٢ ب ٤٠ من أبواب الإحتضار ح ٣ ص ٦٦٩ .
(٢٩٢٢) قال عنه علي بن الحسن بن فضّال الفطحي إنه كان ناووسياً ، والناووسي هو الذي وقف على الإمام جعفر الصادقﷺ وقال عنه إنه حي لن يموت حتى يَظهَر ويَظهَرَ أمرُه ، وهو القائم المهديّ . وعن الملل والنحل : وقالوا إنّ عليّاًﷺ مات وستنشقُّ الأرض عنه قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلاً ، قيل : نُسبوا إلى رجل يُقال له ناووس ، وقيل : إلى قرية يقال لها ذلك . ثم إنه لا شكّ في وثاقة أبان بن عثمان لشهادة الكشي أنّ "العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ... وهم : ... وأبان بن عثمان ..." ، والصدوق في الفقيه يروي عنه مباشرة .
(٢٩٢٣) ئل ٢ ب ٤٠ من أبواب الإحتضار ح ٤ ص ٦٦٩ .
‹