الطهارة
صفحة ١٧٤٩ من ٢٠٢٦

الخامس : إعلامُ المؤمنين لِيَحْضُروا جنازتَه(٣١٧) .

السادس : التعجيلُ في دفنه(٣١٨) إلا إذا شُكّ في موته فيُنتظَرُ به حتى حصول اليقين بالموت(٣١٩) ، وإن كانت حاملاً مع حياة ولدها فإنه يُنتظَرُ بها حتى تُشَقَّ بطنُها لإخراجه ثم خياطتها(٣٢٠) .

(٣١٥) إستفاضت الروايات في هذه الأمور المذكورة ،

١ ـ فقد روى في يب بإسناده عن أحمد بن محمد (بن عيسى على الأرجح وعلى احتمال ضعيف ابن خالد) عن علي بن الحكم عن (عبد الله) ابن بكير (فطحي ثقة) عن زرارة قال : ثَقُلَ ابنٌ لجعفرﷺ وأبو جعفرﷺ جالسٌ في ناحية ، فكان إذا دنا منه إنسانٌ قال : « لا تمسَّه فإنه إنما يزداد ضعفاً ، وأضعفُ ما يكون في هذه الحال ، ومَن مسَّهُ على هذه الحال أعان عليه » ، فلَمّا قَضَى الغلامُ أمَرَ به فغُمّض عيناه وشُدَّ لحياه(٢٩٢٧) موثّقة السند . ولعلّه يستفاد تطبيقُ فَمِه مِن شدّ لحيَيه وكي لا يَقْبُحَ منظرُه .

٢ ـ وفي يب أيضاً بإسناده عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الحارث بن يعلى بن مرة (مهمل) عن أبيه (قال محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي في كتابه الإكمال في أسماء الرجال : "هو يعلى بن مرة الثقفي ، شهد الحُدَيبيّة وخَيبَر والفتح وحنيناً والطائف وتبوك" . وقال في (الطبقات الكبرى) (٦ / ٤٠) : "يعلى بن مرة بن وهب بن جابر ، وهو الذي يقال له : يعلى بن سيابة ، وهي أمه أو جدته" ، وفي (الإستيعاب) (٣ / ٦٢٧) يكنى أبا المرازم ـ ، وفي (الإصابة) (٣ / ٦٣٠) برقم ٩٣٦٣ ـ كان من أفاضل الصحابة) عن جده (مهمل) قال : قُبضَ رسولُ اللهﷺ فسُترَ بثوب ورسولُ الله خلف الثوب وعليٌّﷺ عند طرف ثوبه ، وقد وضع خدّيه على راحته والريح تضرب طرف الثوب على وجه عليٍّ ، قال : والناس على الباب في المسجد ينتحبون (ينحبون ـ خ) ويَبكون »(٢٩٢٨) ضعيفة السند لكن بما أنّ راويها (أبانُ بنُ عثمان) وهو من أصحاب الإجماع فقد يُحكَمُ بصحّة مضمون الرواية .

(٢٩٢٧) ئل ٢ ب ٤٤ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٧٢ .

(٢٩٢٨) ئل ٢ ب ٤٤ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٧٢ .