ويُصَلّون عليه ويستغفرون له ، فيُكتَبُ لهم الأجرُ ويُكتَبُ (ويكتسب ـ خ) للمَيّت الإستغفار ... »(٢٩٣٣) صحيحة السند ، بل فيه نحو تكريم للمَيّت وتذكير بالموت والآخرة وإعانةٌ على البرّ بالنسبة إلى مَن يَحْضُر .
(٣١٨) بلا خلاف في ذلك ، بل بالإجماع كما عن بعضهم ، وقد ورد ذلك في روايات مستفيضة ، أذكر منها :
١ ـ ما رواه في يب بإسناده عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن اليعقوبي عن موسى بن عيسى (قال المحقق المامقاني : عنْوَنَهُ ابنُ شهرآشوب في معالم العلماء وقال : مختلط له خصال الملوك . ويظهر من يب ٥ : ١٣٤ ٤٤٧ أنّ لقبه : اليعقوبي ، روى عن العباس بن معروف . تنقيح المقال ٣ : ٢٥٨) عن محمد بن ميسر (بن عبد العزيز ثقة له كتاب) عن هارون بن الجهم (ثقة له كتاب) عن السكوني عن أبي عبد اللهﷺ قال قال رسول اللهﷺ : « إذا مات المَيّتُ أوّلَ النهار فلا يقيل إلا في قبرِه »(٢٩٣٤) ضعيفة السند ، ورواها الكليني عن محمد بن يحيى مثله .
٢ ـ وفي التهذيبين بإسناده عن علي بن محمد عن محمد بن خالد عن عبد الله بن المغيرة عن بعض أصحابنا عن عيص (بن القاسم ثقة عين له كتاب) عن أبي عبد اللهﷺ عن أبيهﷺ قال : « إذا مات المَيّتُ فخُذْ في جهازه وعجّلْهُ »(٢٩٣٥) قد يصحّح المتنُ بسبب رواية أحد أصحاب الإجماع ـ وهو عبد الله بن المغيرة ـ عن بعض أصحابنا .
٣ ـ وفي الفقيه قال : قال رسول اللهﷺ : « كرامةُ المَيّتِ تعجيلُه »(٢٩٣٦) قد يصحّح السندُ أو المتن بناءً على نظرية حجية خبر الثقة إن كان يحتمل أن يكون معتمداً على الحسّ .
٤ ـ وما رواه في يب بإسناده عن أبي علي الأشعري (أحمد بن إدريس) عن محمد بن سالم (بن أبي سلمة ضعّفوه) عن أحمد بن النضر (ثقة له كتاب) عن عمرو بن شمر (بن يزيد . جش : "ضعيف جداً ، زِيدَ في أحاديث جابر الجعفي يُنسَبُ بعضها إليه والأمْرُ ملتبس") عن جابر (بن يزيد الجعفي ، فيه روايات مادحة ، ولكنّ جش قال "وكان في نفسه مختلطاً ، وقال في صة "ثقة في نفسه") عن أبي جعفرﷺ
(٢٩٣٣) ئل ٢ ب ١ من أبواب صلاة الجنازة ح ١ ص ٧٦٢ .
(٢٩٣٤) ئل ٢ ب ٤٧ من أبواب الإحتضار ح ٥ ص ٦٧٦ .
(٢٩٣٥) ئل ٢ ب ٤٧ من أبواب الإحتضار ح ٦ ص ٦٧٦ .
(٢٩٣٦) ئل ٢ ب ٤٧ من أبواب الإحتضار ح ٧ ص ٦٧٦ .
‹