أمَةَ الله ! سُئلَ محمّدُ بنُ عليّ الباقرﷺ عن مثل ذلك فقال : « يُشَقُّ بطنُ الميّتِ ويُستخرَجُ الولدُ »(٢٩٥٣) موثّقة السند .
۞ ۞ ۞ ۞ ۞
﴿ فصلٌ في المكروهات ﴾
وهي أمور :
الأول : أن يُمَسَّ في حال النزع فإنه ـ كما في الرواية الموثّقة ـ إنما يزداد بالمسّ ضَعفاً ، وأضعفُ ما يكون في هذه الحالة ، ومَن مسَّهُ على هذه الحال أعان عليه ، لا بل إذا أوجب أذاه فإنه يحرم لأنّ أذيّة المؤمن حرامٌ(٣٢١) .
الثاني : إبقاؤه وحده ، فإنّ الشيطان يَعْبَثُ في جوفه(٣٢٢) .
الثالث : حضور الجنب والحائض عنده حالة الإحتضار ، ولا يَبعُدُ إلحاقُ النفساء بهما ، بل الأحوط عدمُ حضورهم عنده لكيلا تتأذَّى الملائكة من حضورهم ـ كما في الروايات ـ فإذا مات فلا بأس بحضورهم عنده(٣٢٣) .
الرابع : التكلم عنده زائداً عن الضروري لأنه يكون مشغولاً بحاله ، كما ويكره البكاء عنده وأن يحضرَه عمَلَةُ الموتى وأن يُخَلّى عنده النساءُ وحدَهُنّ خوفاً من صراخهنّ عنده وخوفاً من أن يتأذَّى ويرتعب مِن الصراخ عنده ومِن حضور عمَلَةِ الموتى فيزيدوه هَمّاً على هَمّه وغَمّاً على غَمّه وخوفاً على خوفه .
(٣٢١) فقد روى في يب بإسناده عن أحمد بن محمّد (بن عيسى على الأرجح وعلى احتمال ضعيف ابن خالد) عن علي بن الحكم عن (عبد الله) ابن بكير (فطحي ثقة) عن زرارة قال : ثَقُلَ ابنٌ لجعفرﷺ وأبو جعفرﷺ جالسٌ في ناحية ، فكان إذا دنا منه إنسانٌ قال : « لا تمسَّه فإنه إنما
(٢٩٥٣) ئل ٢ ب ٤٦ من أبواب الإحتضار ح ٨ ص ٦٧٤ .
‹