محمد بن عليﷺ عن غسل الميت لأي علة يغسل ؟ ولأيّ علة يغتسل الغاسل ؟ قال : « يغسّل الميتُ لأنه جنب ، ولتلاقيَه الملائكة وهو طاهر ، وكذلك الغاسل ليلاقيه المؤمنين (المؤمنون ـ ظ) »(٢٩٦١) ضعيفة السند .
۞ ولا بأس ونحن في هذه المسائل أن نذكر ما رواه في يب بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم عن (الحسين بن يزيد) النوفلي عن (اسماعيل بن أبي زياد) السكوني(٢٩٦٢) عن أبي عبد اللهﷺ عن آبائهﷺ عن أبي عبد اللهﷺ قال قال رسول اللهﷺ : « ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جُرْماً : الذي يَمشي مع الجنازة بغير رداء ، أو الذي يقول : قِفُوا ، أو الذي يقول : إستغفروا له غفر الله لكم »(٢٩٦٣) مصحّحة السند بناءً على وثاقة النوفلي عندنا لكثرة رواياته (٨٤٨ رواية في الكتب الأربعة) ولعدم استثناء ابن الوليد رواياته من روايات محمد بن أحمد بن يحيى والتي كانت تلقّب بدبّة الشبيب ، ولم يذمّه النجاشي والطوسي عند ترجمتهما له ، وهو معروف جداً ، فلو كان كذّاباً لاشتهر أمره ولما روى عنه علماؤنا بهذه الكثرة ، ورواها الصدوق في (الخصال) قال : حدَّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدَّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن عليﷺ قال قال رسول اللهﷺ إلاّ أنه قال ـ بدل قوله « قِفُو » ـ « إرفِقُوا به » .
ـ وفي الخصال : حدثنا محمد بن أحمد السناني المكتب رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان (مهمل) عن بكر بن عبد الله بن حبيب (يُعرَفُ ويُنكَرُ له كتاب) عن تميم بن بهلول (مهمل) عن أبيه (لا نعرفه) عن عبد الله بن الفضل (بن عبد الله) الهاشمي (ثقة) عن أبي عبد اللهﷺ قال : « ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جُرْماً : الذي يَمشي خلف جنازة في مصيبة غَيرِه
وجه كبير وله تصانيف .." . ملاحظة : إشتبه في ئل فقال ... وعن محمد بن سنان ، والصحيح هو ـ كما في نفس علل الشرائع ب ٢٣٨ ح ٢ ـ من دون الواو ، أي أنّ السند الصحيح هو ... عن إبراهيم بن محمد بن بشير عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله القزويني ... أقول : لكني لم أجد روايةً يرويها إبراهيم بن محمد بن بشير عن محمد بن سنان رغم بحثي في معجم رجال الحديث وفي قرص مكتبة أهل البيت ع .
(٢٩٦١) ئل ٢ ب ٣ من أبواب غسل المَيّت ح ٦ ص ٦٨٦ .
(٢٩٦٢) قال الشيخ في العدّة ص ٥٦ : "عملت الطائفة بما رواه فيما لم يكن عندهم خلافه" ، ولعلّه لذلك وثّقه المحقق الحلّي في المسائل الغريّة .
(٢٩٦٣) ئل ٢ ب ٤٧ من أبواب الإحتضار ح ٢ ص ٦٧٥ .
‹