٧ ـ وروى السيد محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « مَن جَرَى في عنان أمله عثَرَ بأجَله »(٢٩٧٣) .
٨ ـ وفي (نهج البلاغة) أيضاً قال : وقال عليه السلام : « إذا كنتَ في إدبارٍ والموتُ في إقبالٍ فما أسرَعَ الملتقى ؟! »(٢٩٧٤) .
٩ ـ وأيضاً في (نهج البلاغة) قال : وقال عليه السلام : « مَن أطال الأمَلَ أساء العملَ »(٢٩٧٥) .
١٠ ـ وأيضاً في (نهج البلاغة) قال : وقال عليه السلام : « لو رأى العبدُ الأجلَ ومصيرَه لأبغض الأمَلَ وغرورَه »(٢٩٧٦) .
(٣٢٨) إستفاضت الآيات والروايات بهذا المعنى ، ذكرها في الوسائل نذكر منها ما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي أيوب الخزاز (ثقة كبير المنزلة واسمه إبراهيم بن عثمان أو إبراهيم بن عيسى) عن أبي عبيدة الحذاء (زياد بن عيسى الكوفي ثقة صحيح ط قر ، وكنيةُ عيسى أبو رجاء) قال قلت لأبي جعفر عليه السلام حدّثني بما أنتفع به ، فقال : « يا أبا عُبَيدة ! أكثرْ ذكْرَ الموتِ ، فإنه لم يُكْثرْ إنسانٌ ذكْرَ الموت إلا زهد في الدنيا »(٢٩٧٧) صحيحة السند ، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن أبي عُبَيدة مثله ، ورواها الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن ابن أبي عمير مثله .
(٣٢٩) بالإجماع ، وهذا أمر عقلي واضح ، وقد ورد في ذلك بعض الروايات ،
١ ـ فقد روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن (عبيد الله بن علي) الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألت عن الوباء يكون في ناحية المصر ، فيَتحوّلُ الرجلُ إلى ناحيةٍ أخرى ، أو يكون في مصرٍ فيَخرُجُ منه إلى غيره ؟ فقال : « لا بأس ، إنما نهى رسولُ الله صلى الله عليه وآله عن ذلك لمكان ربيئة ، كانت بحيال العدو ، فوقع فيهم الوباء فهربوا
(٢٩٧٣) ثل ٢ ب ٢٤ من أبواب الإحتضار ح ٧ ص ٦٥٢ .
(٢٩٧٤) ثل ٢ ب ٢٤ من أبواب الإحتضار ح ٨ ص ٦٥٢ .
(٢٩٧٥) ثل ٢ ب ٢٤ من أبواب الإحتضار ح ٩ ص ٦٥٢ .
(٢٩٧٦) ثل ٢ ب ٢٤ من أبواب الإحتضار ح ١٠ ص ٦٥٢ .
(٢٩٧٧) ثل ٢ ب ٢٣ من أبواب الإحتضار ح ١ ص ٦٤٨ .
١٧٦٥
‹