بتريّ(٣٠٢٢) إلاّ أنّ كتابه معتمد) عن أبي عبد الله عن أبيهﷺ قال : « صَلِّ على مَن مات من أهلِ القبلة وحسابُه على الله »(٣٠٢٣) موثّقة السند ، ورواها في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل (يترضّى عليه الصدوق ، على كلٍّ ، هو ثقة عندي وعند العلّامة وابن داوود) عن عبد الله بن جعفر الحِمْيَري (صاحب كتاب قُرب الإسناد) عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب مثله ، وهي مصحّحة السند .
٢ ـ ما رواه في التهذيبين بإسناده عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبي همّام إسماعيل بن همام (ثقة) عن محمد بن سعيد بن(٣٠٢٤) غزوان (مجهول الوثاقة) عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائهﷺ قال قال رسول اللهﷺ : « صلُّوا على المرجوم من أمّتي ، وعلى القاتل نفسَه من أمّتي ، لا تدَعوا أحداً من أمّتي بلا صلاة »(٣٠٢٥) ضعيفة السند ، ورواها الصدوق في الفقيه هكذا : قال رسول اللهﷺ : « صلُّوا على المرجوم من أمّتي وعلى القاتل نفسَه من أمّتي ، ولا تدَعوا أحداً من أمّتي بلا صلاة » (لا شكّ في أنهما نفس الرواية السابقة ، لكننا لا ندري هل أنه أخذها من كتاب السكوني مباشرة ـ والذي فيه الحسين بن يزيد النوفلي ـ أو أنه أخذها من طريق محمد بن سعيد بن غزوان المجهول الوثاقة) وأنت تعلم أنّ الأمر بالصلاة عليهم يعني وجوبَ تغسيلهم ، وإلا لما وجبت الصلاةُ عليهم لعدم احترامهم عند الله ولأنه لا كرامة لهم ولا حُرمة .
قلتُ : لا يَبعُد كونُ النظر إلى مَن لا نعلم أنه من أهل النار منهم ، خاصة القاصرين منهم ، ونستبعد كونَ النظر إلى الذين نعلم أنهم من أهل النار ممّن عرَف الشيعة والتشيّع ولم يتشيّع ، أي المعاند لأمير المؤمنينﷺ وشيعته أي الذين لا كرامة لهم عند الله ولا حرمة .
(٣٠٢٢) خلاصة بيان مذهب البترية أنهم يتولّون علياً والحسن والحسينﷺ ويدعون إلى ولايتهم ، ولكنهم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، بل ويُثبتون لهما الإمامة أيضاً ، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون وُلْد علي بن أبي طالب ، بل ويعتبرون الخارج منهم بالسيف إماماً .
(٣٠٢٣) ئل ٢ ب ٣٧ من أبواب صلاة الجنازة ح ٢ ص ٨١٤ .
(٣٠٢٤) إشتبه في ئل فرواها عن محمد بن سعيد عن غزوان عن السكوني ، والصحيح عن أبي همّام إسماعيل بن همام عن محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني وذلك لكثرة روايات أبي همام عن محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني .
(٣٠٢٥) ئل ٢ ب ٣٧ من أبواب صلاة الجنازة ح ٢ ص ٨١٤ .
١٨٠١
‹