الطهارة
صفحة ١٨٣١ من ٢٠٢٦

عليه الماء صبّاً ولا ينظرن إلى عورته ولا يلمسنه بأيديهن ويطهرنه (يب صا ـ وإذا كان معه نساء ذوات محرم يوزرنه ويصببن عليه الماءَ صبّاً ويمسسن جسده ولا يمسسن فرجَه) .

٥ ـ وفي التهذيبين بإسناده عن علي بن الحسين ـ يعني ابن بابويه ـ عن أحمد بن إدريس عن محمد بن سالم (بن أبي سلمة ضعّفوه) عن أحمد بن النضر (ثقة له كتاب) عن عَمرو بن شمر (بن يزيد . جش : "ضعيف جداً ، زِيدَ في أحاديث جابر الجعفي يُنسَبُ بعضها إليه والأمرُ ملتبس") عن جابر (بن يزيد الجعفي ، فيه روايات مادحة ، ولكنّ جش قال "وكان في نفسه مختلطاً" ، وقال في صة "ثقة في نفسه") عن أبي جعفرﷺ في رجل مات ومعه نسوة ليس معهن رجل ، قال : « يصببن عليه الماء من خلف الثوب ويلففنه في أكفانه من تحت الصدر ، ويصلين عليه صفّاً ، ويدخلنه قبره ، والمرأة تموت مع الرجال ليس معهم امرأة قال : « يَصُبون الماءَ من خلف الثوب ويلفّونها في أكفانها ويُصلّون ويَدفنونْ » ضعيفة السند .

وفي التهذيبين أيضاً بإسناده عن علي بن الحسين (ابن بابويه ، هو والد الشيخ الصدوق) عن محمد بن أحمد بن علي (هو محمد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمد ثقة من القميين صدوق عينّ له كتاب) عن عبد الله بن الصلت (القمّي ثقة) عن علي بن حكم (ثقة جليل القدر) عن سيف بن عميرة (ثقة واقفي) عن عمرو بن شمر (بن يزيد) عن جابر عن أبي عبد اللهﷺ قال : سئل عن المرأة تموت وليس معها محرم ، قال : « يغسل كفّيه » ضعيفة بعمرو بن شمر ، فقد عرفت قبل قليل إنه "ضعيف جداً ، زِيدَ في أحاديث جابر الجعفي يُنسَبُ بعضها إليه والأمرُ ملتبس" كما قال جش.

٦ ـ وأيضاً في التهذيبين بإسناده عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن أسلم الجَبَلي (الكوفي ، لُقّبَ بالطبري لأنه كان يتّجر إلى طبرستان ، يقال إنه كان غالياً فاسد الحديث) عن عبد الرحمن بن سالم (قلنا قبل قليل إنه قد يوثّق لأنّ البزنطي وابن أبي عمير يرويان عنه) وعلي بن أبي حمزة (البطائني)(٣٠٧٢) عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن امرأة

(٣٠٧٢) فيه كلام ، خلاصته أنه يُعتمد عليه ، فقد وثّقه الشيخ في كتاب العدّة وروى عنه ابنُ أبي عمير والبزنطي بأسانيد صحيحة عنه . قال الشيخ الطوسي في العدّة : "ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل عبد الله بن بكير وغيره ، وأخبارِ الواقفة مثل سماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى ، ومِن بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال وبنو سماعة والطاطريون وغيرهم فيما لم يكن عندهم فيه خلافه" (إنتهى)

١٨٣١