الطهارة
صفحة ١٩٣٧ من ٢٠٢٦

بالسدر ، والثانية بثلاثة مثاقيل من كافور ومثقال من مسك ، ودعا بالثالثة بقربة مشدودة الرأس فأفاضها عليه ، ثم أدرجهﷺ » (٣٢٤٨) ضعيفة السند .

١١ ـ وروى العلامة في (المختلف) نقلاً عن ابن أبي عقيل أنه قال : تواترت الأخبار عنهمﷺ أنّ علياًﷺ غَسَّلَ رسولَ اللهﷺ في قميصه ثلاث غسلات (٣٢٤٩) .

١٢ ـ وفي الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن رجاله عن يونس عنهمﷺ قال : « إذا أردت غسل الميت فضعه على المغتسل مستقبل القبلة ، فإن كان عليه قميص فأخرِجْ يدَه مِنَ القميص واجمع قميصه على عورته ، وارفعه عن رجليه إلى فوق الركبة ، وإن لم يكن عليه قميص فألْق على عورته خرقة ، واعْمَدْ إلى السدر فصيِّرْه في طشت وصب عليه الماء واضربه بيدك حتى ترتفع رغوتُه ، واعزل الرغوة في شيء ، وصُبَّ الآخَرَ في الإجّانة (٣٢٥٠) التي فيها الماء ، ثم اغسل يديه ثلاث مرات كما يغسلُ الإنسانُ مِنَ الجنابة إلى نصف الذراع ، ثم اغسل فرجه ونقه ، ثم اغسل رأسه بالرغوة وبالغ في ذلك واجتهد أن لا يَدخُلَ الماءُ منْخَريه ومَسامعَه ، ثم أضْجِعْهُ على جانبه الأيسر وصُبَّ الماءَ من نصف رأسه إلى قدميه ثلاث مرات ، وادلك بدنه دلكاً رفيقاً ، وكذلك ظهره وبطنه ، ثم أضجعه على جانبه الأيمن وافعل به مثل ذلك ، ثم صب ذلك الماء من الإجّانة واغسل الإجّانة بماء قَراح ، واغسل يديك إلى المرفقين ، ثم صب الماء في الآنية وألق فيه حبات كافور ، وافعل به كما فعلت في المرة الأولى ، إبدأ بيديه ، ثم بفرجه وامسح بطنه مسحاً رفيقاً ، فإن خرج منه شيء فأنقه ، ثم اغسل رأسه ، ثم أضجعه على جنبه الأيسر ، واغسل جنبه الأيمن وظهره وبطنه ، ثم أضجعه على جنبه الأيمن واغسل جنبه الأيسر كما فعلت أول مرة ، ثم اغسل يديك إلى المرفقين والآنية وصب فيه ماء القَراح ، واغسله بماء قَراح كما غسلته في المرتين الأولتين . ثم تنشّفه بثوب طاهر ، واعمد إلى قطن فذر عليه شيئاً من حنوط ( و ) فضعه على فرجه قبْلاً ودُبُراً واحش القطن في دبره لئلا يخرج منه شيءٌ وخذ خرقة طويلة عرضها شبر فشدها من حقويه ، وضم فخذيه ضمّاً شديداً ولفها في فخذيه ، ثم أخرج رأسها من تحت رجليه إلى الجانب الأيمن ، واغرزها في الموضع الذي

(٣٢٤٨) ئل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميّت ح ١١ ص ٦٨٤ .

(٣٢٤٩) ئل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميّت ح ١٤ ص ٦٨٥ .

(٣٢٥٠) الإجّانة ـ بكسر الهمزة وتشديد الجيم ـ هي الركن أو المركن الذي تُغسَلُ فيه الثياب ونحوها ، ومنه حديث حمنة بنت جحش أنها كانت تجلس في مِركَن لأختها زينب وهي مستحاضة حتى تعلو صفرةُ الدم الماءَ .

١٩٣٧