المغتسل ، موجّهاً وجهُه نحو القبلة أو يوضع على يمينه ووجهُه نحو القبلة ؟ قال : « يوضع كيف تَيَسّرَ ، فإذا طَهُرَ وُضِعَ كما يوضع في قبره »(٣٣٠١) صحيحة السند .
(٤٣٤) خروجاً عن خلاف من اختار الوجوب .
(٤٣٥) لقول الإمام أبي عبد الله ﷺ : « ثمّ يُخرَق القميص إذا فُرغ من غسله ويُنزع من طرف رجلَيه » ـ على ما روى في المعتبر ـ والمحمول على الندب إجماعاً ، ولا بدّ من حمْله على ما إذا استلزم الإخراجُ الخَرْقَ وإلا فيُخرَج بلا خرق ، وما أعرفه هو أنه في زماننا هم يضعون عليه منشفة لا غير .
(٤٣٦) لانتقال ماله إلى الورثة ، فلا بدّ من الإستئذان منهم .
(٤٣٧) وذلك لما رواه في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن رجاله عن يونس عنهمﷺ قال : « إذا أردت غسل الميت فضعه على المغتسل مستقبل القبلة ، فإن كان عليه قميص فأخرِجْ يدَه منَ القميص واجمع قميصه على عورته .. »(٣٣٠٢) .
(٤٣٨) وذلك لما رواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن العمركي بن علي (البوفكي ثقة) عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسنﷺ قال : سألته عن الميت هل يغسل في الفضاء ؟ قال : « لا بأس ، وإن سُترَ بِستْرٍ فهو أحَبُّ إليَّ »(٣٣٠٣) صحيحة السند ، ورواها الصدوق بإسناده عن علي بن جعفر . وفي يب بإسناده عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم بن مُهْزم (الأسدي ثقة ثقة له كتاب يرويه عنه الحسن بن محبوب) عن طلحة بن زيد (الشامي بتريّ(٣٣٠٤) إلاّ أنّ كتابه معتمَد) عن أبي عبد الله ﷺ : « إنّ أباه كان يستحب أن يَجعل بين الميت وبين السماء ستراً »(٣٣٠٥) ـ يعني إذا غُسّلَ ـ .. .
(٣٣٠١) ئل ٢ ب ٥ من أبواب غسل الميّت ح ٢ ص ٦٨٨ .
(٣٣٠٢) ئل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميّت ح ٣ ص ٦٨٠ .
(٣٣٠٣) ئل ٢ ب ٣٠ من أبواب غسل الميّت ح ١ ص ٧٢٠ .
(٣٣٠٤) خلاصة بيان مذهب البترية أنهم يتولّون عليّاً والحسن والحسينﷺ ويدْعون إلى ولايتهم ، ولكنهم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، بل ويُثبتون لهما الإمامة أيضاً ، ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون وُلْد علي بن أبي طالب ، بل ويعتبرون الخارج منهم بالسيف إماماً .
(٣٣٠٥) ئل ٢ ب ٣٠ من أبواب غسل الميّت ح ٢ ص ٧٢٠ .
‹