(٤٤٦) في المعتبر "باتفاق فقهاء أهل البيتﷺ " ويدلّ على المقصود موثقةُ عمار بن موسى السابقة عن أبي عبد اللهﷺ « وإن غسلت رأسَه ولحيتَه بالخَطْمي(٣٣١٣) فلا بأس .. »(٣٣١٤) كما وورد في مرسلة يونس أيضاً « .. اعْمَدْ إلى السدر فصَيّرْه في طشت وصُبَّ عليه الماءَ واضربه بيدك حتى ترتفع رغوته ، واعزل الرغوة في شيء ، وصُبَّ الآخَرَ في الإجّانة(٣٣١٥) التي فيها الماء .. ثم اغسل رأسه بالرغوة وبالغ في ذلك واجتهد أن لا يَدخُل الماءُ مِنْخَرَيه ومَسامعَه » .
(٤٤٧) لمصحّحة عبد الله الكاهلي « إستقبل بباطن قدميه القبلة حتى يكون وجهه مستقبل القبلة ، ثم تُلَيّن مفاصلَه ، فإن امتنعَتْ عليك فدَعْها ، ثم ابدأ بفرجه بماء السدر والحُرُض(٣٣١٦) فاغسله ثلاث غسلات ، وأكثر من الماء ، فامسح بطنه مسحاً رفيقاً .. »(٣٣١٧) والحرض هو الأشنان .
الثاني عشر : مسح بطنه برفق قبل الغُسلين الأوّلَين(٤٤٨) إلا إذا كانت امرأة حاملاً قد مات ولدها في بطنها .
الثالث عشر : أن يبدأ في كل من الأغسال الثلاثة بالطرف الأيمن من رأسه(٤٤٩) .
الرابع عشر : أن يقف الغاسل إلى جانبه الأيمن(٤٥٠) .
(٣٣١٣) قال في لسان العرب : "الخَطْمي والخِطْمي ضَرْبٌ من النبات يُغسَلُ به ، وفي الصحاح : يُغسَلُ به الرأسُ ، وقال الأزهري هو بفتح الخاء ، ومَن قال خطمي بكسر الخاء فقد لحن" ، وفي الحديث : أنه كان يَغسِلُ رأسَه بالخَطْميّ وهو جُنُبٌ ويجتزئُ بذلك ولا يصبّ عليه الماءَ أي أنه كان يكتفي بالماء الذي يغسل به الخَطْميّ وينوي به غسل الجنابة" (إنتهى ما في لسان العرب) .
(٣٣١٤) ئل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميّت ح ١٠ ص ٦٨٤ .
(٣٣١٥) قلنا قبل قليل إنّ الإجّانة ـ بكسر الهمزة وتشديد الجيم ـ هي الركن أو المِركَن الذي تُغسَلُ فيه الثياب .
(٣٣١٦) قال السيد الخوئي في التنقيح بأنّ "الحُرُض هو الأشنان" (إنتهى) . وفي لسان العرب : "الأُشْنَة هو شيء من الطيب أبيض كأنه مقشور ، والأُشُن هو شيء من العطرأبيض دقيق كأنه مقشور من عرق . والأُشْنان من الحمض : معروف ، يغسَل به الأيدي" (إنتهى) .
(٣٣١٧) ئل ٢ ب ٢ من أبواب غسل الميّت ح ٥ ص ٦٨١ .
‹