الطهارة
صفحة ٢٠٠٣ من ٢٠٢٦

غير ذلك ؟ قال : « إن كان ناسياً فقد تمت صلاته ، وإن كان متعمداً فالغسل أحبُّ إليّ ، وإن هو فعل فليستغفِر الله ولا يعود »(٣٣٦٣) معتبرة السند .

٤ ـ الكافي والتهذيبين عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن الرضاﷺ قال : سألته عن الغسل يوم الجمعة فقال : « واجب على كلّ ذكر أو أنثى عبد أو حرٍّ »(٣٣٦٤) صحيحة السند .

٥ ـ وفي علل الشرائع وعيون أخبار الرضاﷺ بأسانيده عن محمد بن سنان(٣٣٦٥) عن الرضاﷺ أنه كتب إليه في جواب مسائله : « علّة غسل العيد (العيدين) والجمعة وغير ذلك من الأغسال لما فيه من تعظيم العبد ربَّه ، واستقباله الكريم الجليل ، وطلب المغفرة لذنوبه ، وليكون لهم يوم عيد معروف يجتمعون فيه على ذكر الله ، فجُعِلَ فيه الغسلُ تعظيماً لذلك اليوم وتفضيلاً له على سائر الأيام وزيادة في النوافل والعبادة ، وليكون طهارة له من الجمعة الى الجمعة »(٣٣٦٦) ، هذه الرواية يستفاد منها الإستحبابُ بقرينة غسل العيدَين .

٦ ـ وعن الكافي والتهذيب عن علي بن محمد (بن علاّن ) عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن (أحمد بن محمد) بن أبي نصر عن محمد بن عبد الله

(٣٣٦٣) ب ٧ ح ٣ .

(٣٣٦٤) ئل ٢ ب ٦ من أبواب الأغسال المسنونة ح ٣ ص ٩٤٣ .

(٣٣٦٥) طريقه إلى محمد بن سنان في حديث العلل عن الرضاﷺ فيما كتب إليه ، وصورته في (عيون الأخبار) هكذا : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (القمّي ، ثقة لكثرة ترضّي الصدوق عليه ، ويفهم من العلاّمة الحلّي توثيقه) عن عمه محمد بن أبي القاسم (البرقي ثقة عالم) عن محمد بن علي الكوفي (الصيرفي أبو سمينة ضعيف) عن محمد بن سنان ، وحدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (روى عنه في العيون والتوحيد ومعاني الأخبار وكمال الدين وفضائل الأشهر الثلاثة ، وترضّى عليه وترَحَّمَ في أكثر كتبه المذكورة) ومحمد بن أحمد السناني وعلي بن عبد الله الوراق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل عن علي بن العباس عن القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان وحدثنا علي بن أحمد بن عبد الله البرقي وعلي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة وأبو جعفر محمد بن موسى البرقي بالري رضي الله عنهم قال حدثنا علي بن محمد ماجيلويه عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن سنان .

(٣٣٦٦) ب ٦ ح ١٨ . وقد ذكرنا طريقه إلى محمد بن سنان سابقاً أكثر من مرّة .

٢٠٠٣