الطهارة
صفحة ٣٠٥ من ٢٠٢٦

بن علي بن فضّال عن (أبيه) الحسن بن علي (بن فضال) عن عبد الله بن بكير عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد اللهﷺ ـ في حديث ـ قال : « وإيّاك أن تغتسل من غسالة الحمّام ، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرّهم ، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب ، وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه »(٣٢٢) موثقة السند .

ورواها في الكافي عن بعض أصحابنا عن (محمد) بن جمهور عن محمد بن القاسم عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللهﷺ قال : « لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمّام ، فإن فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غُسالة الناصب ، وهو شرّهما ، إن الله لم يخلق خلقاً شراً من الكلب ، وإنّ الناصب أهون على الله من الكلب » ضعيفة السند بابن جمهور الذي يُظن أنه محمد وليس ولده الحسن بن محمد بن جمهور الثقة ، إلاّ أن تصحّح على مبنى صحّة روايات الكافي . ويحتمل أن تكون كلمةُ « أنجس من الكلب » « أهون على الله من الكلب » والله العالم .

٢ ـ الكافي والتهذيبيين : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن(٣٢٣) الأعرج قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن سؤر اليهودي والنصراني فقال : « لا »(٣٢٤) صحيحة السند .

٣ ـ الكافي : عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي (بن عبد الله) الكوفي عن عباس بن عامر عن علي بن معمّر عن خالد (بن زياد) القلانسي قال قلت لأبي عبد اللهﷺ : ألقَى الذمّيَ فيصافحني ، قال : « إمسحها بالتراب وبالحائط » ، قلت : فالناصب ؟ قال : « إغسلها »(٣٢٥) ضعيفة السند لجهالة علي بن معمّر ، إلاّ أن تصحّح على مبنى صحّة روايات الكافي . لكن الأَولى حملها على الكراهة لأنّ الجافّ على جافّ طاهر بلا خلاف ، والرواية مطلقة ، فلا

(٣٢٢) ئل ب ١١ من أبواب الماء المضاف ح ٥ .

(٣٢٣) وقيل سعيد بن عبد الله الأعرج ، ولكن هذا لا يهمّنا بعد وثاقة سعيد المذكور .

(٣٢٤) ئل ب ١٤ من أبواب النجاسات ح ٨ .

(٣٢٥) المصدر السابق ح ٤ .

٣٠٥