بن علي بن فضّال عن (أبيه) الحسن بن علي (بن فضال) عن عبد الله بن بكير عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد اللهﷺ ـ في حديث ـ قال : « وإيّاك أن تغتسل من غسالة الحمّام ، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرّهم ، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقاً أنجس من الكلب ، وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه »(٣٢٢) موثقة السند .
ورواها في الكافي عن بعض أصحابنا عن (محمد) بن جمهور عن محمد بن القاسم عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللهﷺ قال : « لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمّام ، فإن فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غُسالة الناصب ، وهو شرّهما ، إن الله لم يخلق خلقاً شراً من الكلب ، وإنّ الناصب أهون على الله من الكلب » ضعيفة السند بابن جمهور الذي يُظن أنه محمد وليس ولده الحسن بن محمد بن جمهور الثقة ، إلاّ أن تصحّح على مبنى صحّة روايات الكافي . ويحتمل أن تكون كلمةُ « أنجس من الكلب » « أهون على الله من الكلب » والله العالم .
٢ ـ الكافي والتهذيبيين : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن(٣٢٣) الأعرج قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن سؤر اليهودي والنصراني فقال : « لا »(٣٢٤) صحيحة السند .
٣ ـ الكافي : عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي (بن عبد الله) الكوفي عن عباس بن عامر عن علي بن معمّر عن خالد (بن زياد) القلانسي قال قلت لأبي عبد اللهﷺ : ألقَى الذمّيَ فيصافحني ، قال : « إمسحها بالتراب وبالحائط » ، قلت : فالناصب ؟ قال : « إغسلها »(٣٢٥) ضعيفة السند لجهالة علي بن معمّر ، إلاّ أن تصحّح على مبنى صحّة روايات الكافي . لكن الأَولى حملها على الكراهة لأنّ الجافّ على جافّ طاهر بلا خلاف ، والرواية مطلقة ، فلا
(٣٢٢) ئل ب ١١ من أبواب الماء المضاف ح ٥ .
(٣٢٣) وقيل سعيد بن عبد الله الأعرج ، ولكن هذا لا يهمّنا بعد وثاقة سعيد المذكور .
(٣٢٤) ئل ب ١٤ من أبواب النجاسات ح ٨ .
(٣٢٥) المصدر السابق ح ٤ .
٣٠٥
‹