والسمك الجلّال يربط يوماً إلى الليل في الماء » . يصعب تصحيحها ، ذلك لأّنه ليس للشيخ الصدوق طريقاً إلى القاسم بن محمد الجوهري ، إنما كان الجوهريُّ في طريق الشيخ الصدوق إلى مسمع بن مالك البصري فقط .
٧ ـ وفي المقنع قال : الدجاجة تربط ثلاثة أيام . ورُوِيَ « يوماً إلى الليل » ، ونَقَلَ العلّامةُ في المختلف عن ابن أبي زهرة انه جعل للبقرة عشرين وللشاة عشرة قال : وروى سبعة .
قال الحرّ العاملي : "ينبغي حمل الأقل على الإجزاء والأكثرِ على الإستحباب"(إنتهى) .
وقد تفيدنا رواية عبد الله بن جعفر في قرب الإسناد عن السندي عن أبي البختري وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عليّ عليه السلام : انه كان لا يرى بأساً أن يطرح في المزارع العذرة .
أقول : بعد التأمّل في الروايات تعرف أنه لا شكّ أنّ مقدار استبراء الدجاجة ثلاثة أيام ، والبطّة خمسة أيام ، والشاة عشرة أيام ، والبقرة عشرين يوماً ، والأحوط إستحباباً ثلاثين يوماً ، والإبل أربعين يوماً ، والسمك يوم وليلة .
٭ ٭ ٭ ٭ ٭
التاسع : حجر الإستنجاء على التفصيل الآتي .
قيل : مِنَ المطهّراتِ خروجُ الدم من الذبيحة بالمقدار المتعارف ، فإنّه مطهّر لما بقي منها في الجوف .
العاشر : نَزح المقادير المنصوصة لوقوع النجاسات المخصوصة في البئر ، على قول البعض بنجاسة ماء البئر ووجوب نزحه ، وأمّا على قولنا بعدم تنجّس ماء البئر إلّا إذا تغيّر بصفات النجاسة فح تكون هذه المقادير إرشاداً إلى زوال النجاسة والقذارة بهذه المقادير المنصوصة(٣٠٦).
(٣٠٦) روى في الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام ، وكذا رواها في الإستبصار بإسناده ـ الصحيح ـ عن أحمد بن محمد (بن عيسى) عن محمد بن اسماعيل (بن بزيع) عن الرضا عليه السلام أنه قال : « ماء البئر واسع لا يفسده شيء إلّا أن يتغيّر ريحه أو طعمه فينزح حتى يذهب الريح ويطيب طعمه ، لأنّ له
٦٢٨
‹