الطهارة
صفحة ٦٨٢ من ٢٠٢٦

ومثلُها قولهﷻ﴿وَالذين هُمْ لِفُروجهمْ حَافِظُونَ (٢٩) إلاّ عَلَى أزْواجهمْ أو ما مَلَكَتْ أيمانُهُمْ فَإِنّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين (٣٠) فَمَنِ ابْتَغَى وَراءَ ذَلِكَ فَأُولَئِك هُمُ العَادُونَ (٣١)﴾ (٩٢٥) وواضحٌ أنّ المراد بقوله تعالى﴿حَافِظُونَ﴾ هو مِنَ الغير مِنْ أنْ ينظَر إليه .

❊ أمّا الروايات فكثيرة ، نكتفي منها بما ذكره في ئل(٩٢٦) قال :

١ ـ روى في يب بإسناده الصحيح عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس (بن معروف) عن حماد (بن عيسى) عن حريز عن أبي عبد اللهﷺ قال : « لا ينظر الرجل إلى عورة أخيه » صحيحة السند .

٢ ـ وفي الفقيه عن حمزة بن محمد (بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن عليّ بن الحسين) العلوي عن عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري عن محمد بن زكريا (بن دينار) الجوهري (الغلابي البصري واسع العلم من وجوه أصحابنا في البصرة مات سنة ٢٩٨ هـ ق) عن شعيب بن واقد (لم تثبت وثاقته وإن كان ذلك مظنوناً) عن الحسين بن زيد (بن علي بن الحسين ، لم تثبت وثاقته لكن روى عنه صفوان) عن الصادق عن آبائهﷺ عن النبيﷺ ـ في حديث المناهي ـ قال : « إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته » ، وقال : « لا يدخل أحدكم الحمام إلا بميزر ، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم » وقال : « من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك ، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة » ، وقال : « من نظر إلى عورة أخيه المسلم ، أو عورة غير أهله متعمداً أدخله الله مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس ، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله إلا أن يتوب » . ورواها الشيخ الصدوق في (المجالس) قال : حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبﷺ قال : حدثني أبو عبد الله عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري قال : حدثنا شعيب بن واقد ... وهناك مشاكل في السند ، من قبيل أنّ في السند عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري وهو مهمل . أمّا حمزة بن محمد العلوي فإنّ الصدوق كان يترضّى عليه فلا تبعد وثاقته من هذا الباب . وقال العلاّمةُ في الخلاصة بأنّ طريق الشيخ الصدوق عن زيد بن علي بن الحسين

(٩٢٥) سورة المعارج .

(٩٢٦) ئل ١ ب ١ من أبواب أحكام الخلوة ص ٢١١ .

٦٨٢