ضعيف بالحسين بن علوان وعمرو بن خالد . على أنها مرسلة بين محمد بن زكريا وشعيب بن واقد .
٣ ـ وفي الفقيه : وسئل الصادقﷺ عن قول اللهﷻ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِين يغُضُّوا مِنْ أبْصارهمْ ، ويَحْفَظُوا فُروجَهُمْ ، ذَلِكَ أزْكَى لَهُمْ﴾ فقال : « كل ما كان في كتاب الله مِنْ ذِكْرِ حِفْظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أنْ يُنظَرَ إليه » .
٤ ـ وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه (القمّي ، ثقة لكثرة ترضّي الصدوق عليه ، ويفهم من العلامة الحلّي توثيقه) عن عمه محمد بن أبي القاسم (البرقي ثقة عالم) عن (والد زوجته) أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي الأنصاري (المظنون قوياً أنه محمد بن علي بن إبراهيم الكوفي الصيرفي أبو سمينة الضعيف جداً فاسد الإعتقاد كذّاب لا يعتمد عليه في شيء) عن عبد الله بن محمد (لم أعرفه) عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد اللهﷺ قال : « من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة » ضعيفة السند .
٥ ـ وروى علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابَه) نقلاً من تفسير النعماني بسنده الآتي عن عليﷺ في قوله عز وجل﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِين يغُضُّوا مِنْ أبْصارهمْ ، ويَحْفَظُوا فُروجَهُمْ ، ذَلِكَ أزْكَى لَهُمْ ﴾ معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن ، أو يمكنه من النظر إلى فرجه ، ثم قال﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات يغْضُضْنَ مِنْ أبْصارهنَّ ، ويَحْفَظْنَ فُروجَهنَّ ﴾ أي ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج ، فالنظر سبب الإيقاع الفعلي من الزنا وغيرِه » .
٦ ـ وفي الخصال قال : حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني (ثقة عين) عن القاسم بن يحيى(٩٢٧) عن جدّهِ الحسن بن راشد(٩٢٨)
(٩٢٧) هو القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد ، ووثّقه الصدوقُ وروى عنه في الفقيه مباشرةً ، لكنْ قال عنه ابنُ الغضائري ضعيف ، يقول السيد الخوئي : لم يثبت الكتابُ لإبن الغضائري .
(٩٢٨) هو البغدادي مولى المنصور ، وكان وزير المهدي وموسى وهارون ، ط : ق وظم ، له كتاب الراهب والراهبة . ويروي عنه ابن أبي عمير . ولعلّه هو الذي ذكره الشيخ الطوسي في الرجال حينما قال : "الحسن بن راشد مولى آل المهلّب ، أبو علي البغدادي من أصحاب الجواد والهادي ، ثقة" ، بل الظاهر أنّ الحسن بن راشد واحد بدليل أنّ جش ذكر الحسن بن راشد الطفَاوي فقط ، ولم يذكر غيرَه ، وبدليل أنّ الشيخ الصدوق روى عن الحسن بن راشد ، ولم يعنّه ، وفي طريقه إليه حفيده القاسم بن يحيى . ومجرّد رواية الصدوق عنه في الفقيه هو أمارةُ الوثاقة .
٦٨٣
‹