مَن زاد لم يؤجر عليه » ، وحَكَى لنا وضوءَ رسول اللهﷺ ، فغسل وجهه مرّةً واحدة ، وذراعيه مرّةً واحدة ، ومسح رأسه بفضل وضوئه ورجليه . (١٠٧٥) مصحّحة السند .
٥ ـ وما في مرسل الأحول : « وضع رسول اللهﷺ للناس اثنتين اثنتين » .
٦ ـ وما في مرسل ابن أبي المقدام : « إني لأعجب ممن يرغب(١٠٧٦) أن يتوضأ اثنتين اثنتين وقد توضأ رسول اللهﷺ اثنتين اثنتين » .
٧ ـ ومثلُها ما في رواية محمد بن الفضل فيما كتبه الكاظمﷺ إلى ابن يقطين « إغسل وجهك مرة فريضة ، وأخرى إسباغاً » .
٨ ـ ونحوها رواية الفضل عن الرضاﷺ .
٩ ـ وكذا ما في رواية داود الرقي : « توضأ مثنى مثنى » ..
ولا يعارضها جملة أخرى كما في حديث ميسرة « الوضوء واحدة واحدة » وما في خبر يونس بن عمار من أنه « مرة مرة » ونحوه ما في كتاب الرضاﷺ إلى المأمون ، فإنها ناظرة ـ بمقتضى الجمع العرفي بين الروايات ـ إلى بيان مقدار الواجب . وما في رواية ابن بكير "من لم يستيقن أن واحدة من الوضوء تجزؤه لم يؤجر على الثنتين » فصريحة في نظرها إلى البِدعة والتشريع المحرّم .
نعم يعارضها ما يلي :
١ ـ ما في الكافي عن محمد بن الحسن الصفّار وغيره عن سهل بن زياد ، و(الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أبيه و(الكافي عن) محمد بن يحيى العطّار عن أحمد بن محمد (بن عيسى) جميعاً عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي (كان ثقةً ثقةً عيناً ، إلاّ أنه وَقفَ فصار خبيثاً) قال : سألت أبا عبد اللهﷺ عن الوضوء فقال : « ما كان وضوء عليّﷺ إلا مَرَّةً مَرَّةً »(١٠٧٧) يمكن تصحيح السند برواية البزنطي عن الخثعمي ، لأنّ البزنطي من الثلاثة الذين
(١٠٧٥) ئل ١ ب ٣١ من أبواب الوضوء ح ٥ ص ٣٠٧ .
(١٠٧٦) لا شكّ أنّ في الرواية سقطاً ، وهي كلمة (عن) .
(١٠٧٧) ئل ١ ب ٣١ من أبواب الوضوء ح ٧ ص ٣٠٧ .
٧٧٥
‹