قدمك اليسرى »(١١٨٨) صحيحة السند ، وهي أيضاً في مقام البيان ، فيصحّ ـ إذَنْ ـ التمسّكُ بالإطلاق .
٣ ـ وفي الكافي أيضاً عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة وبكير أنهما سألا أبا جعفر(ع) عن وضوء رسول الله(ص) ... ثم قال(ع) : « إنّ الله تعالى يقول ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا قُمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهَكم وأيديَكم ﴾ ... فإذا مسح بشيء من رأسِه أو بشيء من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأ » قال فقلنا : أين الكعبان ؟ قال : « هيهنا ، يعني المَفْصِل دون عظم الساق » فقلنا : هذا ما هو ؟ فقال : « هذا من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك » فقلنا : أصلحك الله فالغَرفة الواحدة تجزي للوجه وغَرفة للذراع ؟ قال : « نعم إذا بالغت فيها والثنتان تأتيان على ذلك كله »(١١٨٩) صحيحة السند ، وهي وما بعدها ـ كسابقتيهما ـ في مقام البيان والعمل .
٤ ـ وأيضاً في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبي عبد الله(ع) ـ في حديث طويل ـ : « أنّ رسول الله(ص) قال : لما اُسري بي إلى السماء أوحى الله إليّ يا محمد أُدْنُ من (صاد) فاغسل مساجدك وطهرها وصلّ لربك . فدنا رسول الله(ص) من (صاد) وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن فتلقّى رسول الله(ص) الماء بيده اليمنى ، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمين ، ثم أوحى الله إليه أن اغسل وجهك فإنك تنظر إلى عظمتي ، ثم اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى فإنك تلقى بيديك كلامي ، ثم امسح رأسك بفضل ما بقي في يدك من الماء ورجليك إلى كعبيك ... »(١١٩٠) صحيحة السند .
٥ ـ وروى في الإستبصار بإسناده الصحيح عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن العباس عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله(ع) قال : « لا بأس بمسح
(١١٨٨) ئل ١ ب ١٥ من أبواب الوضوء ح ٢ ص ٢٧٢ .
(١١٨٩) ئل ١ ب ١٥ من أبواب الوضوء ح ٣ ص ٢٧٢ .
(١١٩٠) ئل ١ ب ١٥ من أبواب الوضوء ح ٥ ص ٢٧٤ .
‹